الثلاثاء, 25 ذو القعدة, 1428
اليوم ..
كنت منهمكًا بتصحيح أوراق العمل ..
جالسًا على كرسي مكتبي ..
كانت تلك اللحظات قبل بدء الطابور بربع ساعة تقريبًا ..
إذا بأحد طلابي يقترب مني في خلسة ..
لا أعلم ما الذي جعلني لا أشعر به سريعا ..
هل خفته .. أم ذوباني في التصحيح .. ؟؟
اقترب مني .. وسألني بكل أدب ..
الطالب المؤدب : (( أستاذ .. ممكن أقول لك شي ))
رائد : تفضل يا حبيبي ..
الطالب المؤدب : (( أستاذ .. أنا كل ما جيت أحل ورقة عمل " أتذكرك " وأدعي لك ، لأنك أنت اللي تعلمني ))
رائد : أشكرك يا ابني على هذا الأدب .. الله لا يحرمني منك ..
ثم أتبع عباراته الجميلة الخلابة .. ببطاقة يعبر فيها عن خلجات نفسه ، ومكنونات قلبه ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لله در جلالة تربية والديه ..
فقد أنشآه دمث الأخلاق .. محترما للآخرين ..
سريع الاستجابة لمن يثق بهم .
أضف تعليقا
ماشاء الله
اللهم احفظه وقر به عين ولديه
ماكان ذلك الادب الا تبادل التعامل
اهنيئك ياستاذ على حسن ادائك للامانه
تحياتي
جود
اللهم ارزقناالذرية الطيبة
ليس بمستغرب تصرفه
فأنت قدوته ومعلمه
اسأل الله العلي العظيم أن يجزاك خير الجزاء بالدنيا والاخرة
سابقآمعلمة صف أول
الله ..
صدقني أن هذه الكلمات البسيطة .. تزيل عنك أعباء تدريس صف أول .. وهذا الذي ترجوه من تدريسك ( دعوة صادقة + الأجر والمثوبة ) ..
هنيئاً لك بذلك الطالب البار ..
استاذ رائد ... كن فخوراً بنفسك دائما ً فهذه شهادة على حسن عملك واصل مسيرتك وافدنا دائما بتجاربك وخبراتك حتى نكون خلفاً لك ولمسيرتك
جزاك الله خيراً وجعله في ميزان حسناتك
ماشاء الله عليه
دلّ ذلك على تربية أهله
وأتمنى لك دوام التوفيق والنجاح 
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:




من المملكة العربية السعودية