لحظات ماتعة ..
عندما يسود الفصل لحظات الانسجام ..
وتجد التفاعل الذي يسرك من أبنائك ..
تأتيني لحظات ماتعة فعلا ..
تجعلني سعيدا بذيّاك الشعور ..
وأنت في وقوفك تشرح .. يقبل عليك ذلك الطالب بكل عفوية ويناديك ( بابا بابا ) وبعد أن يصحو من غفلته يتدارك نداءه بـ ( أستاذ أستاذ ) ..
هنا تؤمن فعلا .. بأن الطالب قد تجسد في عينيه صورة ذاك المعلم .. ما هو إلا كأبيه ..
أعتقد أن ذلك الشعور الجميل يعيشه كثير من المعلمين .. ويجدونه موقفا متكررا ..
 


أضف تعليقا

اضيف في 22 ذو القعدة, 1428 06:24 م , من قبل الأستاذة هدى
من المملكة العربية السعودية said:

ااه من هذه اللحظات الماتعه فهي تدمع عيناي وتحسسني بالإنجاز فكم أكوون فخوره بنفسي عندما اسمع الحواجز بيني وبين طلابي تكسرت ووصلت إلى مرتبة الأهل ...شعور رائع ولن أستطيع التعبير عنه

اضيف في 25 ذو القعدة, 1428 04:18 م , من قبل jood2009
من المملكة العربية السعودية said:

فعلا لحظات ماتعه
رغم ذلك ففيه من الاستاذه من يجعل تلك الاصوات ازعاج له

وليس فقط المدرس من يحس بهذه اللحظات الماتعه كل ماله حب العمل والاخلاص فيه يجد لحظات ماتعه

تحياتي
جود
جود

اضيف في 23 محرم, 1429 11:16 ص , من قبل nnsss
من المملكة العربية السعودية said:

فعلا كثير مايتكرر هذا الموقف مع طالبات صفي فتناديني ماما بدلا من استاذة وتشعر بذلك بعد لحظات وكم اشعر بالسعادة وهي تناديني بااحلى كلمة بالوجودالا وهي ماما .



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية